تعزيز ريادة الشباب في مجال الأعمال- آباء جمعية التربية الشمولية في لجنة التحكيم لتقييم عمل الفريق الوطني الفائز في المسابقة الدولية للمنظمة العالمية "سايف" SIFE

إشعاع أكاديمية جورج واشنطن يمتد خارج أسوار حرمها المدرسي.

مساء الثلاثاء 27 شتنبر 2011 استضافت أكاديمية جورج واشنطن الفريق الوطني الفائز في المسابقة الدولية "سايف" SIFE. وقد قدم الفريق الوطني الفائز الذي ضم أكثر من 20 فردا، والمنتمي إلى كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسطات، عرضه الشبه النهائي إلى لجنة تحكيم مكونة من آباء جمعية التربية الشمولية، وموظفين أصحاب أعمال، إضافة إلى أحد التلاميذ الكبار.

الفريق المغربي المشارك في مسابقة "طلاب المشاريع الحرة" (سايف) والذي قدم عروضه التنافسية في رحاب أكاديمية جورج واشنطن، عند استقباله من طرف السيدة ديبورا ماكارثر رئيسة جمعية التربية الشمولية والسيد مجيد الغايب رئيس الفرع المغربي لـ (سايف)

استعرض الفريق الوطني مشاريعه التجارية الأربعة التي أطلق عليها اسم "بلدي-بيو" على لجنة التحكيم المعروفة بحسها النقدي المتمرس في تقييم المشاريع، والتي ضمت الأسماء التالية: ميريديث آلن بلغيثي، محامية، وعضو اللجنة التنفيذية لجمعية التربية الشمولية، وأم بأكاديمية جورج واشنطن؛ ستيڤن ويلز، صاحب شركة ولسمان وشركاؤه، ورئيس مجلس إدارة أكاديمية جورج واشنطن؛ ديڤيد بالت صاحب شركة گرين صحارا للأثاث، وعضو مجلس إدارة أكاديمية جورج واشنطن، وأب بالمدرسة ذاتها؛ هدى العلوي المسؤولة عن سلسلة الإمدادات الإفريقية لويسترن يونيون؛ سعيدة أم شامة، مؤسسة مينارا؛ وتوم ريلث أستاذ الفنون بأكاديمية جورج واشنطن.

وقد ركز المشروع المقدم على مسألة منح الصلاحيات، والاستدامة، وتحقيق المكاسب المالية، وتوفير وظائف للعاطلين عن العمل، والاهتمام بالمرأة والمواطنين الذين يعيشون تحت عتبة الفقر.

مشاهدة هذه العقول الشابة والفتية ألهمت الحضور ضرورة المساهمة في بناء غد أفضل. كما جسد القادة الشباب بحق المستقبل الواعد للمغرب كبلد ينمو بوتيرة عالية، فيما اعتبرهم تلاميذ أكاديمية جورج واشنطن قدوة ينبغي الاحتذاء بها، حيث كان التزامهم ومثابرتهم في إدماج الشركات والمحيط والاقتصاد والشغل مصدر تحفيز وإلهام للاشتغال بجد والعمل على خلق شركات قابلة للاستمرار ومستدامة.

وسوف تمثل مسابقة كأس العالم للمنظمة العالمية "سايف" SIFE واجهة عرض تظهر التأثير القوي الذي تمارسه مختلف الفروق المنتمية إلى SIFE"سايف"، كما ستجمع المسابقة شبكة دولية واسعة تضم أكثر من 1500 طالبا من مختلف أنحاء العالم، وأكاديميين، وقادة شركات يمثلون أكثر من 39 بلدا.

في ختام تلك الأمسية أعربت السيدة ديبورا ماكارثر، رئيسة جمعية التربية الشمولية، عن سرورها بالجهد، والحماس، والتفاني الذي أبان عنه هؤلاء الشبان المغاربة في خدمة وطنهم. فواضح أاستعداد هؤلاء الطلبة الجامعيون لإحداث التغيير المطلوب في بلدهم.

عندما قرأ القنصل العام لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالدار البيضاء عن الحدث أعرب عن تقديره لمبادرة أكاديمية جورج واشنطن بالمضي أماما ودعم هؤلاء القادة الشباب.

وقد غادر فريق سايف المغربي أرض الوطن متجها إلى مدينة كوالا لامبور بماليزيا للمشاركة في نهائيات كاس العلم لمنظمة "سايف" SIFE، حيث سيكون الفوز من نصيب فريق وطني واحد من بين الفروق 39 الوطنية المشاركة. نتمنى حظا سعيدا لفريق "سايف" الوطني المغربي. المزيد على الرابط التالي: www.sife.org/worldcup/morocco.asp

كتبها عادل الصقلي

ساهمت في التحرير التلميذة آن لوتمان

في الاستشارة ذ. توم ريلث

ملحوظة: "سايف" SIFE وتعنى "طلاب فى مشاريع حرة" (Students In Free Enterprise)..هو مشروع بدأ عام 1975 فى الولايات المتحدة بحيث يعمل فيه كل فريق مشارك على مساعدة المجتمعات الفقيرة المحيطة به .. ويدرس كيفية تنميتها من خلال ست محاور رئيسية تسعى جميعها للتنمية الاقتصادية. تهدف مؤسسة سايف إلى اعداد جيل من الرواد يساهم في رفع و تنمية مهارات أفراد المجتمع. وتتنافس المشروعات المطروحة والفروق والجامعات من مختلف البلدان ليكون الفوز في النهاية من نصيب مشروع واحد وجامعة واحدة.